لقاء مع الفنان مهدي العوى

 

الفنان مهدي العوى ، كل عام وأنتم بألف خير  بعيد الفطر المبارك ، ونرحب بك في الملتقى الإلكتروني مع الأعضاء المتألقين في جماعة ألق الفوتوغرافية ، وفي البداية حدثنا متى وكيف تعلقت بهواية التصوير الضوئي ؟ وماهي أول كاميرا استخدمتها ! 

في أواخر المرحلة الإبتدائية كنت أتنقل في كل مكان بكامرتي الفلمية المونولتا أصور كل شي بدون تركيز أو معرفة ثم تملكت كاميرا اولومبس والتي بها الكثير من المواصفات وزوم كبير ، فكانت بمثابة نقلة نوعية بالنسبة لي. صورت الكثير من الصور، الكثير الكثير، ولكن بدون معرفة.

وفي عام 2005م كان أحد الأصدقاء (خالد السكير) مولعاً بالتصوير وكنا نتبادل أطراف الحديث ، وقد شجعني على شراء أول كاميرا DSLR D300 Nikon ومن هنا بدأت الرحلة في التعلم والممارسة. وحالياً أفكر بالتحول للكاميرات عديمة المرآة .

لماذا أحببت التصوير الضوئي؟ 

لأني أرى في التصوير الضوئي متنفساً يفتح آفاق واسعة . فالتصوير فن راقي، مترجم لما بداخل المصور، متى ما عرف استخدام الأدوات بصورة جيدة .

ماهي التحديات التي واجهتك في بداية المشوار!

التحديات كثيرة أبرزها احتياجك لتعلم مهارات كثيرة بيد أن الوقت قليل مع إلتزامك بباقي المسؤوليات. كذلك كانت مهارات المعالجة بالفوتوشوب غير متاحة كثيرا – في ذلك الوقت – مثل الآن وكذلك بعض تقنيات التصوير الواجب اكتسابها للممارسة والتوجيه .

هل تأثرت بأحد ما وكان سبب حبك لهذه الهواية ؟

نعم، الكثير من الإخوة الذين كان ولا زال لهم بصمة في حبي واستمراري في عالم التصوير الضوئي ، وحتى لا أذكر أحداً وأنسى آخراً ،  أفضل عدم ذكر الأسماء . ولكن بالمجمل الأعضاء الفاعلين في جماعة التصوير بالقطيف وجماعة ألق الفوتوغرافية حيث كانت المحرك الرئيسي لي لتعلم والمحاولة والمثابرة .

  من هو رفيق الدرب في التصوير ؟ 

حقيقة أفضل كلمة رفقاء الدرب، حيث كنت محظوظاً ومحاطاً بالكثير من الإخوة الأعزاء الذين تعلمت منهم الكثير  ، منهم توفيق آل سباع وياسر العمران وعبد الاله آل مطر وأشرف الأحمد وباسم القاسم.

 

ماهي أنواع التصوير المفضلة لديك ؟ 

حياة الناس موطن عشقي، وهي أساس المعرفة والقيم ، فأثناء ممارستي في تصوير حياة الناس أتعلم أكثر عن الحياة، أتعلم أن الإنسان هو الإنسان أينما كان باختلاف مفهومه ودينه وثقافته، هو الإنسان ببساطته وتعقيداته. أما النوع الآخر الذي أعشقه فهو التصوير المفاهيمي الذي يتيح لك التعبير بطرق مختلفة ومتنوعة.

هل يخطط أبوحسن لالتقاط المشاهد مسبقا ؟ أم انه يعتمد على ماتراه عيناه في تلك اللحظة ؟

بعض الأحداث يكون مقدراً تماما كيف ستحدث ، وهنا أخطط لها جيداً ،  و بعض الأحيان تكون الأحداث وليدة اللحظة بدون تخطيط – والأهم أن تخرج بعمل جيد أياً كان الحدث .

أين يكمن نجاح الصورة في رأيك ؟

الصورة التي تنقل المشاعر للمتلقي هي صورة ناجحة بمقدار تلك المشاعر المنقولة

أين ترى نفسك وسط الفن الفوتوغرافي الحديث؟ وماهو طموحك ؟

أرى نفسي طالب في عالم رحب أتعلم منه الكثير على الصعيد الفني والشخصي. طموحي أن أعيش تجارب أناساً خارج دائرة معارفي لأتعلم شيئاً جديداً يضيف لي معرفة جديدة .

كيف ترى تفاعل المجتمع مع الأعمال الفوتوغرافية ؟

جيد لحد ما، ولكن نطمح لمزيد من التفاعل والتقدير .

ماهي أقرب صورة إلى قلبك ؟ ولماذا ؟ حدثنا عنها

الصورة الأقرب إلى قلبي هي الصورة التي تعكس مشاعر صريحة للمتلقي، فهناك مجموعة من الصور لها قصة لذا اجدها قريبة من قلبي مثل مجموعة الصور التي تحكي قصة حب واحترام بين زوجين كبيرين في العمر .

هوايتك الثانية هي السفر كما أخبرتنا , حدثنا عن تجاربك في التصوير في السفر ؟

نعم، إني من عشاق السفر. في كل رحلة كان احتكاكي بالناس وحياتهم تضيف لي معرفة بعد العديد من الرحلات التي أغلبها لم تكن يسيرة ،  بل صعبة ومحفوفة بالمخاطر، لكن الشغف وحب المعرفة كان هو الذي يمدني بالطاقة للمزيد من العطاء .

نلاحظ في أعمالك لمسة خاصة ومميزة في المعالجة، فما سبب اختيارك لهذا التأثير ؟

أحاول أن أجد لي طريقة تناسب ما ارغب في ايصاله للمتلقي. لإيصال الرسالة وبعد مجموعة من التجارب وجدت هذه المعالجة هي الأنسب ولربما تتغير بعد حين. فلا أجد انه إلزام عليَّ أن أتقيد بمعالجة واحدة ولكن من الجيد أن اهتم بما أرغب في ايصاله بصورة صحيحة وغير مبالغ فيها .

هل شاركت في معارض ضوئية ؟ وهل أقمت معرضاً شخصياً لك ؟

نعم لدي الكثير من المشاركات في معارض ضوئية ، كما كانت لدي تجربة مع خمسة إخوان بإقامة معرض (معرض رؤيتي) وهو معرض خاص ذو طابع مختلف عما يعرض في المحيط الفوتوغرافي وكانت تجربة ثرية أضافت لي الكثير .

مارأيك بالمسابقات الفوتوغرافية ؟ وهل تشارك فيها ؟ 

كانت لي مشاركات سابقة وقد فزت ببعض الجوائز – وأنا لست من المهتمين بهذا المجال ولربما قصور مني

حدثنا عن جماعة ألق وعن تجربتك معها ؟

ألق هو بيت يضمنا تحت جلبابه. من البدايات انضممت لهذه الجماعة والتي أضافت لي وللوسط الفني الكثير الكثير ولا زالت أحد أهم أعمدة الحراك الفني الفوتوغرافي بالخليج . ولدي طموح كبير بأن أرى ألق تُنَظِم حدثاً فوتوغرافياً عالمياً بصورة معرض أو كتاب أو حدث .

ماهي رسالتك التي ترغب بإيصالها للفنانين المبتدئين أو المهتمين بالتصوير الضوئي ؟

الفن ليس موهبة فقط ، فهو ممارسة وتدريب مستمر ، فكن شغوفا ومتفاني فالفن للجميع .

هل قدمت محاضرات او ورشات للمصورين ؟

نعم ، قدمت عدة دورات في التصوير الضوئي ومحاضرات في التكوين الفني وثقافة المعارض الفنية وغيرها ، وكان آخرها محاضرة ( بدون ألوان ) مع جماعة وميض .

وفي الختام شكراً لك فناننا الراقي ابوحسن على هذا اللقاء الممتع ، ونختتم اللقاء بمجموعة من أعمالك الفنية التي تعتز بها .

Continue Readingلقاء مع الفنان مهدي العوى

تقرير: دورتي المعالجة والتصوير الضوئي

ضمن الخطط التي تسعى الجماعة لتحقيقها في مجال التأهيل العلمي والتقني في فنون الضوء ، قدمت (ألق) جماعة التصوير الضوئي بالخويلدية دورتي الأساسيات ، دورة أساسيات المعالجة بالفوتوشوب ودورة أساسيات التصوير الضوئي، وذلك بمقر الجماعة في نادي الخويلدية الرياضي . حيث قدم الدورة الأولى الفنان باسم القاسم يوم الأحد ٣ أبريل ، بينما قدم الدورة الثانية الفنان مهدي العوى وذلك يوم السبت ٩ أبريل . وقد استفاد من الدورتين عدداً من أعضاء الجماعة إلى جانب عدد آخر من غير الأعضاء .
.

.

Continue Readingتقرير: دورتي المعالجة والتصوير الضوئي

تقرير: محاضرة التكوين والعمل الفني

إستهلت جماعة التصوير الضوئي بالخويلدية ” ألق ” النشاطات الإثرائية لهذا العام 2015 بمحاضرة قيمة إنطوت تحت عنوان التكوين الفني والتي قدمها الفنان مهدي العوى في مقر جماعة ألق بنادي الخويلدية الرياضي مساء الخميس 26/02/2015 . إفتتح المحاضرة بإستعراض سريع لأهم محاور المحاضرة الخمسة وهي : مفهوم التكوين الفني ، عناصر التكوين الرئيسية ، العناصر المشتقة ثم أهم الأسس في التكوين الفني وأخيرا أهم القواعد في التكوين الفني . 

Continue Readingتقرير: محاضرة التكوين والعمل الفني